blog2_inside.png



أبرز ٩ أخطاء يتوجب تجنبها في مواد الدورات الإلكترونية

by Sarah Johnson

تمت الاضافة 2017-07-05 19:38:02


بدأت المؤسسات بالاهتمام مؤخراً بعملية تصميم وتطوير الدورات التدريبية، لكن هذه تؤدي طبيعة هذه الدورات في بعض الأحيان إلى  ضهف اندماج المتلقين مع الدورة وعدم تمكنهم من لفترة طويلة وصعوبة استرجاعها. وفيما يلي تسعة من أكبر الأخطاء التي تظهر في الدورات  الإلكترونية والتي يجب تجنبها، وبعض الاستراتيجيات التي تساعدك على تصميم دورات إلكترونية ناجحة على جميع الأصعدة.

  1. أن تكون  مادة الدورة التدريبية  الإلكترونية مملة وغير مثيرة لانتباه المتلقي:

إن الفشل في جذب انتباه المتلقين – خاصة في بداية الدورة الإلكترونية - قد تكون بداية الموت البطيء لنظام التدريب الإلكتروني الخاص بك.

الحل: اجذب جمهورك منذ اللحظة التي يسجل فيها للدورة! إنجذب  انتباه المتلقين والمحافظة على اندماجهم هو مفتاح نجاح نظامك الإلكتروني  مع الأخذ بعين الاعتبار إطلاق الدورات التدريبية عن طريق فيديو قصير ممتع أو استطلاع سريع وذلك لضمان تحقيق اندماج المتلقين  منذ البداية.

  1. الفشل في تلخيص أهداف الدورة التدريبية الإلكترونية وتحديد تاريخ إنجازها من قبل المتلقي:

إن الدورة التدريبية الإلكترونية المفتقدة للأهداف وموعد الانتهاء، كالطائرة التي لا وجهة محددة لديها . يؤدي الافتقار في التوجيه خلال الدورة وعدم وضوح الأهداف إلى فقدان المتلقين للاهتمام بها وعدم التفاعل والاندماج معها.

الحل: سيقدّر المتلقون معرفة ما يمكن توقّعه منذ بداية  الدورة ، وفي وقت يعتبر فيه تحديد موعد إكمال أهداف الدور أمر مهم، يجب تذكير المتلقين بأن أحد أهم أهداف الدورة الإلكترونية يتمثل في قدرتهم على التعلم بالوتيرة وبالكيفية وبالوقت المناسب لهم.

  1. الإفراط في استخدام النصوص الطويلة:

عند إنشاء محتوى الدورة الإلكترونية ، تأكيد من عدم الوقوع في فخ تحضير محتوى يتكون من  فقرات نصّية طويلة ومتتالية وحلقات مدتها طويلة  فالدورات التي تفرط في استخدام النصوص الطويلة تؤدي إلى شعور المتلقي بالتعب والملل وضعف قابليّة الاحتفاظ بالمعلومات.

الحل: ادمج استراتيجيّات التعليم المصغر في دورتك الإلكترونيّة حيث يميل المتلقون إلى الاحتفاظ بالمعلومات من خلال تعلّم المواد المجزأة المقسمة إلى حلقات قصيرة المدة.

  1. إعداد الدورة دون التعرف على الفئة المستهدفة:

بغض النظر عن مدى قوة محتوى دورتك التدريبية الإلكترونية، ستذهب جهودك أدراج الرياح في حال لم تقض وقتاً للتعرف على جمهورك المستهدف. على سبيل المثال، إذا كنت الدورة مقدمة لمتلقين من  كبار  السن، فإنك ستخسر اهتمامهم بالدورة في حال استخدمت مصطلحات قانونية بشكل متكرر أو تلك الخاصة بشبكات التواصل الاجتماعي.    

الحل: خصّص وقتاً للتعرف على طبيعة وفئة المتلقين قبل إعداد مادة الدورة. حدّد الجيل الذي ينتمي إليه المتلقون ومستواهم المهاري، وإذا ما كانوا من المدراء التنفيذيّين أو مجموعة من الموظفين الأفراد أو حديثي التخرج، وهو الأمر الذي سيساهم في تحسين مشاركة المتعلم وفاعلتيه في الدورة.

  1. عدم إعلام  وتذكير المتلقين مسبقاً بالأدوات المساعدة التي سيحتاجونها خلال الدورة مثل دفتر الملاحظات أو السماعات وغيرها:

لن يتمكن المتلقون من الاستمتاع بمزايا المحتوى السمعي والبصري خلال الدورة  الإلكترونية، دون  إحضار السماعات مثلاً  والملحقات الأخرى التي يحتاجونها.

الحل: قم بإعداد لائحة بالمعدات والإضافات المطلوبة للدورة. يجب الانتهاء من هذه الخطوة بمجرد إكمال إعداد الدورة، وتذكر دائما أن تحضر معدات إضافية احتياطية في حال أبدى آخرون اهتمامهم بالدورة.

  1. عدم التشديد على أهميّة تطبيق المواد الدراسية الخاصة بالدورة:

لن تحقّق الأهداف المرجوّة من الدورة  التدريبية الإلكترونية مهما كانت فعالة، في حال لم تؤكّد على أهمية تطبيق ما تم تعلمه في الدورة في الحياة العملية.  

الحل: إعداد سيناريوهات قريبة من الواقع لتطبيق ما تم طرحه في الدورة، فإدخال القصص القصيرة الواقعية والأمثلة  يولّد الاهتمام بالدورة ويثير اهتمام  واندماج المتلقين ، باإإضافة إلى تنشيط التفاعل  كما يُشعر المتلقي بالراحة من المادة التدريبية بدليل واقعيتها.

  1. الانتهاء من إعداد الدورة دون مراجعة المحتوى لكشف الأخطاء أوضعف الترتيب أو عدم تناسق المحتوى:

يشبه هذا الخطأ الانتهاء من رسالة مناقشة أو أطروحة، دون التحقّق من وجود أخطاء إملائية، فالفشل في تدقيق المحتوى يقلّل من فاعلية الدورة.

الحل: مراجعة المادة التدريبية  وطلب المساعدة من الزملاء  لمراجعتها أيضاً، يساعد في الخروج بمادة منقحة وصحيحة خالية من فدائماً ما يساعد مراجعة المادة من قبل أكثر من شخص على اكتشاف الأخطاء مهمة وعلى تحسيت تناغم الدورة.

  1. خلو الدورة التدريبية الإلكترونية من الاختبارات والتقييمات

من الصعب الحكم على نجاح وفاعلية أي دورة تدريبية عبر الإنترنت إذا لم تقم بإعداد وسيلة لقياس مدى تأثير الدورة على المتلقين.

الحل: إضافة اختبار واحد على الأقل إلى الدورة التدريبية للخروج بأفضل النتائج  فيمكن إشمال اختبار قصير بعد الانتهاء من كل وحدة رئيسيّة، ستضمن هذه الاختبارات استمرارية تفاعل المتلقين مع الدورة واهتمامهم بها.

  1. عدم التمكن من  استطلاع ردود أفعال المتلقين بنهاية الدورة

كيف يمكنك أن تحسّن مستوى الدورة التدريبة الإلكترونية إذا لم تتعرّف على فرص وإمكانية تطويرها؟ قد يؤدي عدم  الحصول على تغذية راجعة من المتلقين  إلى استمرار تقديم دورات قد تكون غير فعالة وغير مفيدة للمستخدمين.

الحل: أضف تقييماً للدورة بعد انتهائها أو اطلب من المتلقين  أن يقوموا بإكمال استطلاع رأي عن الدورة، حيث يتم تحديد عناصر الدورة التي ساعدتهم على فهم  المواد بطريقة أفضل، والعناصر التي كانت أقل فاعلية.  ردود الفعل هذه ستساعدك على تحويل دورتك القادمة إلى دورة مميّزة تناسب توقعات المتلقين

الخلاصة: إتقان تصميم وإنتاج الدورة التدريبية الإلكترونية

أفضل طريقة لتجنب الوقوع في أخطاء جوهرية عند تصميم وإنتاج الدورات التدريبية الإلكترونية ، تكمن في السعي للحصول على التوجيه المناسب من قبل مدربين متخصّصين في مجال التدريب الإلكتروني وفي مجال موضوع الدورة والعمل على تفادي الأخطاء التي تم تناولها في هذه المدونة.       




اترك تعليق


٢٠١٧ نبراس.كوم ©